المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد طعيمة

محمد طعيمة يكتب: الوجه الآخر لمؤسس (دار الهندسة) المُكلفة بتخطيط "محور القناة"

محمد طعيمة يكتب: الوجه الآخر لمؤسس (دار الهندسة) المُكلفة بتخطيط  " محور القناة " كاره لعبدالناصر.. ينتقد  " الكفاح المسلح "  و"إهدار قرار التقسيم " .. ويحمل الفلسطينيين مسؤولية  " أيلول الأسود "  والحرب الأهلية اللبنانية وإجتياح بيروت " بعثي "  تتلمذ على يد (ميشيل عفلق).. صديق  لـ" السفاح "  (وصفي التل).. تولى ملف  " ترتيب خروج قوات المنظمة من الأردن " " كتابات "  تتحدث عن نشأة (الدار) كـ " ذراع تمويل خليجية لمنظمة التحرير " .. وعن إستحواذ ثعلب المخابرات السعودية (كمال أدهم) على 60% من أسهمها.. في السبعينيات يرى القاهرة أجمل قبل ثورة يوليو.. ويتهم الجماهير العربية بدعم  "الانقلابات العسكرية وحكام ديكتاتوريين ازالوا المؤسسات الديموقراطية" أبرز قاص أردني:  " علاقاته واسعة بمراكز الغرب الاقتصادية وبمؤسساته النافذة.. ونادرا ما انتقد السلوك الغربي تجاه منطقتنا " هذه السطور.. من باب "حرية تدفق المعلومات"، ولا تحمل موقفاً سلبياً تجاه مشروع إزدواج قناة السويس ومحورها، الذي أ...

محمد طعيمة | حينها... ستختفي "الجزيرة"

محمد طعيمة "أنا موقوف بطلب ألماني، وحتى لو فيه طلب مصري، مفيش إتفاقية تبادل مجرمين بين البلدين". قال أحمد منصور، مرتبكاً، للجزيرة، عقب توقيفه بساعات، بعدها تحدث عن "ضغط إسرائيلي لتسليمه إلى مصر". وقال محاميه، التركي الأصل، ان الشرطة نفت وجود طلب إنتربول بحقه. وإستبعد متحدث قضائي توقيفه بناء على مذكرة دولية. وقال المدعي العام انه "موقوف على ذمة تحقيق"، دون تفاصيل. وبمؤتمر أعقب إطلاقه بيوم، قال منصور: "أتحرك بهوية بريطانية، كأوربي، لا أحمل أوراق مصرية". لكن الجزيرة، ودوائرها، لونت المعركة مبكراً: "صحفي مُطارد من نظام ديكتاتوري"، وجاء عرض المساعدة المصرية ليدعم لعبتها. لألمانيا تاريخ عريق من اللعب بالإسلاميين، وثق كتاب "مسجد في ميونيخ" كيف وظفتهم ضد السوفيت وضد عبدالناصر،. ولمخابراتها حضور مؤثر حيث هم، وهي الأكثر فعالية في صفقات إسرائيل وحزب الله، وصفقة "شاليط". والآن، في ترتيب هدنة طويلة الأجل بين حماس وتل أبيب، لمنح الإمارة الإخوانية قبلة الحياة. 15 يونية الجاري، دخل منصور ميونيخ قادما من البوسنة، إلتقى بمن إلتقى، وأو...

صدمة العفو.. الإخوان أولاً | محمد طعيمة

صدمة العفو.. الإخوان أولاً محمد طعيمة كان المربيان الفاضلان، فاطمة عبدالهادي وإبراهيم عراقي، ينتظران قدوم الشهر الكريم على أحر من الجمر، فزهرة عمرهما، محمد، طالب الدراسات العليا بجامعة الزقازيق، سيرى نور الحرية بعد عام ونصف العام سجنا، بتهمة "محاولة قلب نظام الرئيس محمد مرسي". ... "وردد مع آخرين مجهولين هتافات مُناهضة للنظام الحاكم"، عبارة تكررت مرارا في حيثيات إدانة محمد إبراهيم عراقي، أمين شباب حزب الكرامة في محافظة الشرقية، "المصري الوحيد" المُدان بمحاولة قلب حكم الإخوان. محمد عراقي، اسم يعرفه الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومنه وصلت رسائل للأم، بأن ابنها سيفطر معها أول أيام رمضان، وربما يلتقيه كترضية عن فترة سجنه. الأم  ا طمئنت للرسائل.. لثُقل حامليها، والأهم.. لأن الرئاسة، ذاتها، اتصلت بها لتستفسر عن تفاصيل القضية. حاملو الرسائل لا يعرفون الحاجة فاطمة، لكنهم تطوعوا لدعمها عندما عرفوا مأساة "المصري الوحيد المُدان بمحاولة قلب نظام الإخوان". منهم كُتاب وكاتبات، كُبار، يحترمهم الرئيس، كتبوا وخاطبه بعضهم وجها لوجه، وشخصيات مؤثرة في مطبخه. عراقي، بدأت م...

بن نايف.. و"الدولة الرابعة" | بقلم: محمد طعيمة

بن نايف.. و"الدولة الرابعة" بقلم :   محمد طعيمة أشاهد الاعلام الرسمى السعودي، الموجه للداخل، منذ رحيل الملك عبدالله، وكثفت متابعته بعد مذبحة القديح. ما رأيته مختلف عن انطباعاتنا القديمة، عماده اخفاء الخطاب الطائفى لصالح "النسيج الواحد واللحمة الوطنية"، الجديد هو مؤشر فارق على توجه "الدولة" القادم، بتعلية خطاب المواطنة والدولة القومية. هناك من استثمر جريمة مسجد القديح، ايجابيا و"دولتيا". على الاخبارية السعودية ظهرت وجوه شابة مع أولى تغطيات المذبحة، من رجال دين وأكاديميين وصحفيين، يعزفون مع مذيعين لديهم تكليف. يتمنونه، يُلح على أن "الاسلام ليس مذهبا واحدا، والانتماء لمذهب محدد لا يعنى انه الحق.".. والنظام الأساسى (الدستور)، لا يفرق بين عشيرة أو منطقة أو طائفة.. وأخري، والجميع أمام القانون سواء ". مقارنة، من المذيعة، بين ادارة مجتمعات الغرب لتناقضاتها، وبين وصولها "عندنا" الى صدام دموي؟ يُجيبها الضيف بانها مشكلة اجتماعية وثقافية سعودية، وعلينا: "تربية أطفالنا على أن تعدد الطوائف هو من طبائع الأمور، كل واحد مذهبه بينه وب...

مدرسة السادات.. من "غالب هلسا" لـ"ليليان داود" | محمد طعيمة

مدرسة السادات.. من "غالب هلسا" لـ"ليليان داود" محمد طعيمة "مصري حتى العظام، رغم أن مصر رمتْه". "ينتسب غالب هلسا، 1932 ــ 1989، إليها أكثر من وطنه الأردن، معظم أعماله تتحرك بفضاء قاهرة الستينات والسبعينات". "حلم بأن يكون في دمشق شيء منها، يبتسم ويقول: ده يشبه مكان كذا في القاهرة، لكن بلا نيل. كان مسكوناً بأطياف مدينة المعزّ. في اللقاء الأخير، نظر إلى السماء طويلاً، وأعلن بابتسامة راضية: العام القادم، سأعود شاباً إلى القاهرة، سأحصل على إذن بالرجوع". "لم تعوضه بيروت عنها، ودمشق صاعدت احتراقه صوب القاهرة/ المدينة الحَقة. انتهى حيث بدأ: عَمّان، في تابوت مغلق، رغم إرادته". الأخبار اللبنانية، ملف في ذكرى رحيله، 19 ديسمبر 2014. لم تتوسد عظامه ترابها، كما تمنى. رفضت قاهرة السادات، بقسوة، بنوته، التي نالها بحكم هواه وحضانتها له 22 عاماً، بما فيها خبرة المُعتقل. لم يُرحله عبدالناصر، ولم يغادرها هو. ألاف الأبناء العرب، حرمهم السادات من وطنهم المُختار، فقزمه، وعلى خُطاه مبارك، ليصل إلى ما آل إليه. كلاهما لم يلتقط جوهرها، الحاضنة المُرحبة ب...