حديث مألوف لا يثير اهتمام أحد | جابر طاحون
روكي دالتون الشاعر السلفادوري ، الذي استهزأ بالموت في هذا البلد الصغير "كانوا سيعدمونه ، قبل أربعة أيام سقطت الحكومة . مرة أخري كان سيعدم ، شقّ زلزال جدار السجن فهرب . الموت لم يتمكن منه .في النهاية ثقبه الرصاص غدرًا . جاءه الرصاص من المكان الذي لم ينتظر أن يجيء منه ، من أعز أصدقاء ! ظل الأمر مشكوكًا فيه ، هل مات أم لم يمت ؟ .. مات . مالارميه ، الذي أقام الشعر و الموسيقي جانبان للفكرة الخالصة ، باع 37 نسخة فقط من أشعاره . عقب وفاته ، تبرع الناس لاقامة نصب تذكاري له و حفلت ال صحف بأسامي المتبرعين ،لكنه قد خلف وراءه أرملة و ابنة تقيمان في شقة لابد لايجارها أن يدفع ، كيف ؟ ذهب بول فاليري لأندريه جيد ليعاونه في دفع المبلغ . أسمعك أيها الشاعر تبكي . ابك . لن افتن لأحد . مشي في جنازة بودلير كلب و رجلان ! رلكه شاعر ألماني ، كان شديد الخوف من العلاقات و الارتباطات ، قضي معظم حياته متجولًا في أنحاء العالم ، لم يتزوج . بخل عليه العالم بامرأة يخفي دموعه بين ثدييها . رامبو ، شاعر فرنسي، افتتن الشعر بعينيه الزرقاوتين و جماله ، فبات مثل العجين في يده شكله كيفما شاء . باع ثلاث نسخ فقط من أحد كتب...