محمد طعيمة | حينها... ستختفي "الجزيرة"
محمد طعيمة "أنا موقوف بطلب ألماني، وحتى لو فيه طلب مصري، مفيش إتفاقية تبادل مجرمين بين البلدين". قال أحمد منصور، مرتبكاً، للجزيرة، عقب توقيفه بساعات، بعدها تحدث عن "ضغط إسرائيلي لتسليمه إلى مصر". وقال محاميه، التركي الأصل، ان الشرطة نفت وجود طلب إنتربول بحقه. وإستبعد متحدث قضائي توقيفه بناء على مذكرة دولية. وقال المدعي العام انه "موقوف على ذمة تحقيق"، دون تفاصيل. وبمؤتمر أعقب إطلاقه بيوم، قال منصور: "أتحرك بهوية بريطانية، كأوربي، لا أحمل أوراق مصرية". لكن الجزيرة، ودوائرها، لونت المعركة مبكراً: "صحفي مُطارد من نظام ديكتاتوري"، وجاء عرض المساعدة المصرية ليدعم لعبتها. لألمانيا تاريخ عريق من اللعب بالإسلاميين، وثق كتاب "مسجد في ميونيخ" كيف وظفتهم ضد السوفيت وضد عبدالناصر،. ولمخابراتها حضور مؤثر حيث هم، وهي الأكثر فعالية في صفقات إسرائيل وحزب الله، وصفقة "شاليط". والآن، في ترتيب هدنة طويلة الأجل بين حماس وتل أبيب، لمنح الإمارة الإخوانية قبلة الحياة. 15 يونية الجاري، دخل منصور ميونيخ قادما من البوسنة، إلتقى بمن إلتقى، وأو...