كيفَ تكونُ رأسماليًا ناجحا ؟! * | محمود قرني
كيفَ تكونُ رأسماليًا ناجحا ؟! * الورودُ الصناعيةُ التي تملأُ الطرقات جذابةٌ أيضا .. جذابةٌ ، حتَّى لو كانت ذاتَ رائحةٍ مُستعارة . رجالُ المالِ الذين يبْنُونَ الناطحات العملاقةِ هنا أيضا لعلهم في حاجةٍ إلى مُفَغَّلِين جُدُد مِن جانبي اعتبرتُ الأمرَ نكتةً مسرفةً في طرافتها وقلت لنفسي : تَقَدَّمْ فربما كانت رميةٌ مِنْ غيرِ رَامِ .. طلبَ مِني المفتشُ العام أنْ أنحني احتراما لسيدةِ المنصة أبديتُ دهشتي لكن نظرتَه الناريةَ دفعتْنِي للامتثال شرحتُ له شيئا مِنَ التباسِ الأمر لكن سيدة المنصةِ كانت جميلة وأومأتْ لى بالجلوس أردتُ تقبيلَ يدِها البضَّةِ فنَهَرَتْني طمأنتُها بأنني مِنْ هذه الناحية رجلٌ لا يُخْشَى جانبه وعقبتُ بأنَّ ثمةَ مَلِكة تجلسُ الآن أمامي ويُمْكِنُ لِضَلالاتي أنْ تغفو عَلَى صدرِها وتأسفتُ كيف قضيتُ عمري وسطَ الطُرُقاتِ المُتسخة في ساحات الفقراء . السؤال الأول كان عن كيفية إدارة الأزمة في مؤسسة مالية مُقبلة عَلَى الانهيار ؟ وكان عَلَىَّ ، قبلَ أنْ أتظاهرَ بالمزيد مِنَ التعفف في ...