المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فؤاد عبيدو

قراءة في "عكازة التيه" لفؤاد عبيدو كيف لتجربة أولى أن تكون بهذا التيه؟!

صورة
قراءة في "عكازة التيه" لفؤاد عبيدو كيف لتجربة أولى أن تكون بهذا التيه؟! ندوة الخليل الثقافية، السبت 13-9-2014 فراس حج محمد تستكنّ في نفوس البشر أمنيات كثيرات، تموت وتحيا، تتخلّق وتسير على قدمين من حلم وشعر، تضيع وتتناثر بين الورد، تفتش النفس الشاعرة عن بعض تعزية، فتلجأ للقصيدة المواربة المجنحة، يعلو بها الصهيل حينا، ويستبدّ بها الحنين أحيانا، وأحيانا تضيع فتشعر أنها فيما يشبه الوهم والتيه!! هذا ما شعرت به وأنا أقرأ "عكازة التيه" للفتى اليافع شوقا الشاعر ألما وضياعا "فؤاد عبيدو"، كتاب تتوزعه محطات من القول، وتجعل القارئ يقف مطولا لكي يمسك بطرف الخيط الذي يجعله يكتب عن هذا الكتاب: كيف لتجربة أولى أن تكون بهذا التيه؟ يسيطر على الديوان إحساس بالمرارة والقهر والهزيمة، جراء ما أحب أن أطلق عليه "حادث عاطفي عارض" سينتهي أمره وتتلاشى جروحه وعوارضه، فالشاعر ما زال هناك عند أول محطة تتفتح فيه زهرة، لتدغدغ أحلام قلبه وتنعش دماء روحه، ربما كان مبالغا في وصف هذا الحدث العاطفي، ولكنك تشعر بالصدق في الكلمات والصور، وأنه لم يكن ليعتمل القصيدة، بل كان يتركها تتسلل...