المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف زياد جيوسي

حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد! | آمال عواد رضوان

صورة
حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد! آمال عواد رضوان نادي حيفا الثقافيّ والمجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا أقامَ أمسيةً أدبيّةً، احتفاءً بالكاتبةِ عدلة شدّاد خشيبون، وتوقيع إصدارِها الأوّل (نبضات ضمير)، وذلك بتاريخ 22-5-2015، في قاعة كنيسة ماريوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة شارع في حيفا، وسط حضورٍ واسع مِن أدباء وشعراء وأصدقاء، وقد رحب بالحضور المحامي فؤاد نقارة رئيس نادي حيفا الثقافي، وتحدّث حولَ الكتاب كلٌّ من: د. راوية بربارة، والأديب فتحي فوراني، ود. حسام مصالحة، والكاتبة حسام مصالحة، وقراءاتٌ أخرى لمداخلاتٍ كل من: أمين خيرالدين، وللكاتب زياد جيّوسي من الأردنّ، وللكاتبة إيمان ونوس من سوريا، والكاتب فارس حبيب من سيدني، وماري دانيال حتر من شيكاغو، وقد تولّى عرافة الندوة الأديبة سعاد قرمان، وتخلّلت المداخلات فقرات موسيقية للفنان بشارة ديب، وقصيدة يوسف عبدو خال الكاتبة عدلة، وأخيرًا، الكاتبة عدلة شدّاد خشيبون شكرت الحضورَ والمتحدّثينَ والمُنظمين لهذا الاحتفاء، ثمّ تمّ التقاط الصّور التذكاريّة أثناء توقيع الكتاب! **جاء في مداخلة د. راوية بربارة:  أن ينبضَ القلبُ فهذا عزاؤه ليُحيي ا...

مع أمنيات جودة بلغيث خارج حدائق الحلم بقلم: زياد جيوسي

صورة
مع أمنيات جودة بلغيث خارج حدائق الحلم بقلم: زياد جيوسي جودة بلغيث، الشاعرة التونسية، ابنة ولاية ومدينة نابل السياحية ذات التاريخ العريق، والتي يظهر أنها تأثرت بمدينتها وولايتها المحاطة بالبحر من ثلاثة جوانب باستثناء الشرق، والتي شهدت عبر تاريخها تمازجاً حضارياً لا يزال قائماً من حيث توارد السياح من كافة الجنسيات عليها، والتي تفيض روحها دوماً بأجمل الأشعار ذات الطابع الروحي والصوفي، والتي حلقت بهذا الجانب في ديوانها "نافلة الحلم" الذي أعادنا إلى فترة الأشعار الصوفية والمحلقة في السماء، حيث تقول في هذا الديوان: "كلما هزني الحرف وعلى شغاف قلبي رقص المعنى تحلق روحي هالة من نور تتخطى الحجب ملائكة السماء تتلقفها شعاعاً إلى سدرة المنتهى". نراها تواصل مسيرة الروح والبحث عن الذات وعن الحقيقة، فهي ترى كما يرى الفيلسوف الأردني المرحوم فايز محمود أن الحقيقة بحث في الوجود، وفي نص جديد للشاعرة حمل عنواناً مثيراً للبحث" لا معنى للأمنيات خارج حدائق الحلم" ، نرى في هذا النص للشاعرة أنها تؤكد على أن الأمنيات تبدأ بالحلم، وبدون الحلم لا يكون هناك معنى للأمنيات، " لا معن...

قراءة في رواية "صابر" للكاتب سليم دبور بقلم: زياد جيوسي

صورة
قراءة في رواية "صابر" للكاتب سليم دبور بقلم: زياد جيوسي    "أمرهم غريب، يغرسون حقنهم المنوِّمة في رحم الوريد، يطعنون بطن ذراعي بقسوة وكأنه خُلق من حديد، يفرغون سم النشوة ثم ينتشون الحقن بقلوب ميتة وكأنهم مسمارٌ من جدار عنيد.. ينتشونها ويبتسمون معجبين بمهاراتهم المميزة، ومهللين لصمتي العجيب".    حين قرأت هذه الفقرة في بداية الفصل الأول من رواية (صابر) للروائي سليم دبور ومن إصدارات دار الجندي للنشر في القدس 2013 الطبعة الأولى، كنت أحتضن الرواية بين يديّ أثناء عودتي لرام الله، وأقرأ وأسجل الملاحظات طوال الطريق، فقد شدتني هذه الفقرة التي تتفوق على مقاطع شِعرية نقرؤها، وكانت مع العنوان حافزاً لي لأن أقرأ الرواية بنهم وعطش، فالرواية كفن أدبي تعتبر من أجمل أنواع السرد النثري، وهي لم تكن معروفة في العصور الوسطى، وعرفت في المنطقة العربية بعد الترجمات للعديد من الروايات مع بدايات القرن الماضي حسب العديد من آراء الباحثين والنقاد، وعرفت الرواية بأشكالها المختلفة من السيرة الذاتية وصولاً للرواية السياسية والعقائدية، ومروراً بروايات الخيال العلمي والروايات البوليسية والاجتماع...