إضاءاتٌ نقديّةٌ لِديوان "سلامي لكَ مطرا"/ للشّاعرة آمال عواد رضوان
إضاءاتٌ نقديّةٌ لِديوان "سلامي لكَ مطرا"/ للشّاعرة آمال عواد رضوان بقلم: عبد المجيد عامر اطميزة قصيدة: "سلامي لك مطرا"- من قصائد الديوان في دُروبِنا العَتيقَةِ تُعَتِّقينَ خَواطِري فَرادَةً بِكِ إلامَ تَطْفو ذِكْراكِ عَلى وَجْهِ النِّسْيانِ؟ بِغاباتِ فَرَحي المَنْذورِ لَكِ تَتَسَوَّلُكِ أَنْهارُ حُزْني .. / ظِلالَ بَسْمَةٍ تَدْمَعُ بِكِ لِتَرْسُوَ مَراكِبُ ذُهولي المَحْمومِ عَلى صَفَحاتِ لَيْلِكِ المائِجِ أَتُراني أَسْتَجْدي دَمْعَةً عَذْراءَ / في شِتاءاتِ الخَطايا؟ سَرْبِليني بِمِعْطَفِ عَطْفِكِ الآسِرِ لأُطفِئَ بَرْدَ الأَوْهامِ يا مَنْ تَرْتَسِمينَ بَتولاً في أيْقونَةِ الطَّهارَةِ لَوْحَةً سَماوِيَّةً تُشْرِقينَ / عَلى تِلالِ ذِكْرَياتي لأَظَلَّ ضَميرَكِ اليَسْتَتِرُ/ خَلْفَ جِبالِ صَمْتِكِ عَلى شَواطِئِ العَتْمَةِ يَدْرُجُ نَوْمُكِ اليَتَّكِئُ / عَلى عُكّازِ صَحْوَتي وَفي إغْماءَةٍ شَهِيَّةٍ يَشُدُّني حُنُوًّا / إلى صَدْرِ غَفْوَةٍ سِحْرِيَّةٍ أنا مَنْ أَثْمَلَني السَّهَرُ ظَنَنْتُني كَفَفْتُ عَنِ المَشْيِ / في تُؤْدَةِ أُسْطورَتِكِ لكِنّي...