المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف جبران خليل جبران

سيرة ذاتية للشاعرة هيلينا لوز مارتيناز

صورة
تراجم الشّعراء المشاركين في مختارات من الشّعر العالميّ المعاصر : هيلينا لوز مارتيناز هيلينا لوز مارتيناز شاعرة كنديّة من أصل إسبانيّ.تعيش بمدينة مونريال بالكندا منذ سنّ السّادسة. زاولت دراستها بجامعة لافال بالكيباك.تشتغل مرشدة نفسيّة اجتماعيّة بمركز النّساء بمونريال. كتبتْ جلّ قصائدها بالاشتراك مع الشّاعر المغربيّ محمد القُشّ.واختيار الكتابة مع شاعر معيّن لا يفسّر إلاّ بوجود قواسم مشتركة معه في تصور  طبيعة الفنّ الشّعريّ ووظائفه .وأبرز هذه الجوامع ، في ما يبدو،اثنان : الأوّل هو الرّومنسيّة المكافحة كما هي عند الشّعراء الرّومنسيّين العرب وفي مقدّمتهم جبران خليل جبران وأبو القاسم الشّابّي. وهو ما يتجلّى في ما ترسمه من لوحات كارثّيّة للأوضاع التي تتخبّط فيها البشريّة وفي اختيارها الوقوف إلى جانب الملاعين في هذه الدّنيا .لكنّها لا تفتأ، مثل جبران والشّابي أيضا ، نتيجة دون شكّ لحساسيتها الرّومنسية المتوقّدة ، أن تركن إلى ضرب من العزلة التأمّلية .والقاسم المشترك الآخر هو الحلم بجنّة وهميّة في المستقبل تحلّ فيها السّعادة والنّشوة محلّ الآلام التي يشتكي منها الشّعراء.فنّيّا يتدفّق ملفوظها ...

أبوالقاسِم الشَّابَّى كتب قصيدة النثرفى السادسة عشرة من عمره | شريف رزق

صورة
على الرَّغم منْ الاحتفَاءِ الكبيرِ الَّذي قوبلَتْ بِهِ تجربَةُ أبي القاسِمِ الشَّابيِّ (1909 - 1934) الشِّعريَّةِ، الَّتي استمرَّ حُضُورُهَا الشِّعريُّ سِتَّ سَنَوَاتٍ فقطْ، فقدْ تمَّ التَّعتِيمُ على جُزْءٍ أصٍيْلٍ منْ مُمَارسَتِهِ الشِّعريَّةِ، يتمثَّلُ في تجربتِهِ في شِعْرِ النَّثرِ العَرَبيِّ، وَهِيَ تجربَةٌ مُهِمَّةٌ تُشكِّلُ دِيوانًا كامِلاً، شَرَعَ فيْهِ وَهُوَ في السَّادسَة عَشَرةَ منْ عُمْرِهِ، وَهُو يسبقُ دِيوانَهُ الوَحِيدَ، الَّذي نُشِرَ بعدَ وَفاتِهِ: أغَانِي الحَيَاة، وَيَسْبقُ، كَذَلكَ، كِتابَهُ: الخَيَال الشِّعريّ عِندَ العَرَب، وَلا تكتمِلُ مُدَوَّنتُهُ  الشِّعريَّةُ بإقصَائِهِ.  ففي عِشْرينيَّاتِ القَرْنِ المَاضِي، أنْجَزَ الشَّابِيُّ ديوانًا كامِلا، سَاهَمَ بهِ في حَرَكةِ مَا سُمِّيَ بـالشِّعرِ المَنْثُورِ، الَّتي هِيَ الانبثاقَةُ الأولى لِلْكتابَةِ الشِّعريَّةِ نثرًا، حَيْثُ إنْجَازُ الشِّعرِ بمَعْزِلٍ عنْ آليَّاتِ إنتاجِهِ التَّاريخيَّةِ المُتَوَارَثَةِ، وَلمْ يكُنْ الشَّابي وَحْدَهُ منْ شُعرَاءِ القَصِيدَةِ العَربيَّةِ، بشكلِهَا التَّاريخِيِّ المَوْرُوثِ، ...