أنا خريج جامعة... مش شحات
أنا خريج جامعة... مش شحات! (راجع من الشغل في وقت متأخر كالعادة, ركبت مترو مصر الجديدة مروح بيتى بعد يوم مُتعب فى الشغل , حطيت سماعات التليفون فى ودنى و انفصلت عن العالم بشوية موسيقى هادية , شاب فى منتصف العشرينات تقريبا , شكله وهدومه بتقول انه متشعلق فى ديل الطبقة المتوسطة بالعافية أو يمكن أقل من متوسطه بشوية , لابس قميص ازرق بكم و جيب لونه باهت من كتر الغسيل وبنطلون جينز بقاله كتير مش بيتغسل , دخَلِت واحدة ست وقفت قدامه علشان مافيش أماكن تقعد , قام وقعدها مكانه بابتسامة خفيفة, شكرِته و دعيتله , راح وقف وسند ضهره على باب المترو اللى مش بيتفتح , كل دا عادى و طبيعي وبيحصل كل يوم , مرّت دقايق و فجأه و بدون سابق إنذار الشاب دا وقع من طوله واتهبد فى الأرض , الناس جريت عليه و شالوه من على الأرض , الكنبة اللى جمبه فضيت خالص و فردوا جسمه عليها , واحد جاب إزاره ميه و ابتدى يمسح وشه , واحد تانى معاه شنطه عملها مخده و حطها تحت دماغه , واحد تالت قعد على الأرض جمبه و قرب من ودنه و ابدى يقرا قرأن , حاله من الخوف و الرعب لأنه وقع فجأه ومحدش فاهم اية اللى حصله , حاله ترقب من العربية كلها انه يفوق و يق...