تجربة عادية جداً | أحمد ندا
تجربة عادية جداً أحمد ندا نمت لدي رغبة في أن أكون "شاعر المدرسة" أسوة بشاعر القبيلة، ثم ارتفع سقف طموحي إلى أن كنتُ أوقع قصائدي وقتها بـ"شاعر العربية الأول". هل هي نكتة زمنية أن تغيرت علاقتي بالشعر كتغير مفهومه وأدواته نفسها على مدار تاريخه؟ لعلها كذلك وأنا أسير مع القصيدة العمودية بطموح كلاسيكي "سأكون أفضل من أحمد شوقي"، هو كتب يعارض البصيري في بردته "ريم على القاع بين البان والعلم" فكتبت "من قلب مكة برق لاح في الظلم".. لعبت كثيراً مع الأوزان، دندنتها في طريق الذهاب والعودة من البيت للمدرسة: مستفعلن فاعلن "ياخوف قلبي من هواه" "فعولن فعولن فعولن فعولن" "لئن كنت حقاً غريباً وحيداً". إلى أن جاء يوم الزلزلة الكبير في المرحلة الإعدادية "المتوسطة" يوم أن تعرفت على الإنترنت وانقلب عالمي أو تاه في العالم الافتراضي بزخمه الغريب على مفاهيمي ومعارفي، ظهرت أمام عيني أسماء كنزار قباني ومحمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان، المنتديات تنشر "قصائد" بشكل لا أعرفه، لا يوجد شطران، القافية أحياناً موجودة و...