المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أحمد ندا

نيكانور بارّا.. كأنما لا شيء يحدث في تشيلي | أحمد ندا

صورة
"كل ما يُقال شعر/ كل ما يُكتب نثر"، هكذا يعرّف الشاعر التشيلي نيكانور بارّا الشعر، في المختارات الصادرة عن سلسلة "آفاق عالمية" من "الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية"، بعنوان "كأنما لا شيء يحدث في تشيلي"، وترجمة أحمد حسان. يؤسس بارّا فلسفته ورؤيته للشعر عبر قصائد قلقة وغير مكتملة عن عمد، لاذعة وتنبؤية. قصائد تدين لها الشعرية الإسبانية لما تشيعه من حرية إبداعية ووعي متجدد بأن كل شيء يمكن أن يقال شعراً. فقد أخذ هذا الشاعر على عاتقه منذ الخمسينيات، وتحديدًا حين صدر ديوانه الأول والأهم "قصائد وقصائد مضادة" (1954)، مهمة أن يصوغ، في ظل الألم والدعابة السوداء، قصيدة حافلة بالتجريب: "أقول الأشياء كما هي إما أننا نعرف كل شيء سلفاً وإما أننا لن نعرف أبداً أي شيء على الإطلاق. الشيء الوحيد المسموح لنا به هو تعلم التحدث بطريقة صحيحة". ولد نيكانور بارّا في 1914، وفي أيلول/ سبتمبر القادم يكملُ قرناً من الزمن. ومع ذلك، لا يزال قادراً على أن يخوض الحياة لكن في  عزلة من جرّب الكثير وآن له أن يستريح. أستاذ الفيزياء المتمرّد، لم يفز بجائزة ...

تجربة عادية جداً | أحمد ندا

صورة
تجربة عادية جداً أحمد ندا نمت لدي رغبة في أن أكون "شاعر المدرسة" أسوة بشاعر القبيلة، ثم ارتفع سقف طموحي إلى أن كنتُ أوقع قصائدي وقتها بـ"شاعر العربية الأول". هل هي نكتة زمنية أن تغيرت علاقتي بالشعر كتغير مفهومه وأدواته نفسها على مدار تاريخه؟ لعلها كذلك وأنا أسير مع القصيدة العمودية بطموح كلاسيكي "سأكون أفضل من أحمد شوقي"، هو كتب يعارض البصيري في بردته "ريم على القاع بين البان والعلم" فكتبت "من قلب مكة برق لاح في الظلم".. لعبت كثيراً مع الأوزان، دندنتها في طريق الذهاب والعودة من البيت للمدرسة: مستفعلن فاعلن "ياخوف قلبي من هواه" "فعولن فعولن فعولن فعولن" "لئن كنت حقاً غريباً وحيداً". إلى أن جاء يوم الزلزلة الكبير في المرحلة الإعدادية "المتوسطة" يوم أن تعرفت على الإنترنت وانقلب عالمي أو تاه في العالم الافتراضي بزخمه الغريب على مفاهيمي ومعارفي، ظهرت أمام عيني أسماء كنزار قباني ومحمود درويش وسميح القاسم وفدوى طوقان، المنتديات تنشر "قصائد" بشكل لا أعرفه، لا يوجد شطران، القافية أحياناً موجودة و...