... عِـــندَما التقيتُ ... بالمَلِكْ | أحمد عقل
.بداية ً و قبل الشروع برواية هذه الحادثة التي حصلت معي من فترة ... لا بد و أن أذكر بأني من باغضي الملوك .. و السلاطين .. وأصحاب ... و مريدي السلطة على كافة أنواعها .. و أصنافها.. و لا أحب السلطة .. و لا أحب أن أكون فيها .. أو أستلم مقاليد حكمها من مدير في دائرة صغيرة .. حتى أعلى الهرم و المناصب .. بيدَ أنَّ ... صـُـدْفـَـةْ إلتقائي بالملك الذي سأسرد قصته لكم .. جعلتني أ ُغــَـير بعضاً من منطقي .. و موقفي من جنس الملوك هذا ..... و لا بد من ذكر إرتفاع نسبة الحماسة ..ومدى ضغط قوة و رهبة ... لحظةَ الإلتقاء بشخصية مهمة .. فكيف حال الإلتقاء ... بــمـــــــــــــــلك ... و لا بد من توضيح نقطة لها علاقة بالتاريخ الذي تعلمناه ... والذي يزيد شكـّنا به يوماً بعد يوم .. نظراً لدخول عدة عوامل جعلت منه مادة للسيطرة على الجماعة من خلال تضخيم و أسطرة ( من أسطورة ) الحقائق .. و لصقها بالدين في أغلب الأحيان .. لإعطائها قدسية محددة و منع .. أو تحريم و تكفير الأخرين من البحث و النقد أو " التبخيش " بها ... .. فقد تكون نسبة كبيرة من المعلومات التاريخية التي تصلنا عبر الأبحاث و وجهات النظر المختلفة...