أنا مش مصدق إن عزمي عبد الوهاب بلغ الخمسين | شريف صالح
أنا مش مصدق إن عزمي عبد الوهاب بلغ الخمسين دا معناه إننا كبرنا يا شباب!!!!!! عزمي اللي خاض في متاهة القاهرة قبلي، وإن كنت اعتقد إننا إحنا الاتنين عشنا فيها من غ ير ما نحبها... على هامشها واللي اشتغل في الصحافة قبلي، وشاءت الصدف نكون سوا في مكتب جريدة الخليج الإماراتية.. وتقريبا كان رئيس مباشر لي... قاعد في المكتب يكلف بالشغل وأنا ألف في الشوارع أنفذه... خمس سنين مروا هوا وياما زرته في الأهرام العربي وأكلنا سوا في مطعم الأهرام أو قرر هو ومحمد بركة نطلع نتغدى سمك في وسط البلد ونشرب شاي كانت أيام رايقة برده... وعلى ما نخلص الغدا والشاي نكون قطعنا في فروة اللي نعرفهم من الصحفيين والصحفيات والمثقفين والمثقفات.. والأسرار والغراميات.. بس أظن أنا وعزمي كان عندنا كراهية مشتركة للوصوليين والوصوليات... ومنهم واحد أصبح صحفي في الأهرام بس حظه وقع في إيدي فلقنته درس مازال بيحترمني بسببه.. ويمكن حكيت لعزمي على الدرس دا خمس ست مرات. لأن عزمي في الغالب صموت ومش بيحكي على عكسي فأنا أتولى المهمة دي... الأمور عند عزمي "معلومة" مش "حكاية".. بس إذا طلبتها منه هايحرص يجيبها لك بدقة.. لكن ...