المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف محمد حسن الصوري

الشاعر الجيد -4- | عز الدين مصطفى رسول

صورة
قيل لي إن معظم سهرات الجواهري كانت في نادي الضباط، ومع هؤلاء الضباط البارزين. كان الجواهري ميالاً للخمر طيلة حياته، و ذات ليلة تكلّم أثناء السهرة بعبارات تمس الدين فنهض محمد حنيدي و سحب مسدسه عليه، فقال له الجواهري: مسدسك هذا ضعه في ( ... مرتك). وأمسك الضباط بالحنيدي وأخرجوه، ووصل الأمر الى الرئيس القوتلي. لا أدري ماذا فعل مع الحنيدي، ولكنه أرسل الى الجواهري في اليوم التالي مظروفاً، فيه مبلغ كبير من الليرات السورية. فأخذها الجواهري وأخرج ليرة واحدة وقبلها ووضعها في جيبه وأعاد البقية الى (القاصد). وفي ذلك يقول: دمشق: لم يأت بي عيش أضيق به  فضرع دجــــــــــــــلة لو مسحت درار وثم، لولا ضمير عاصم، خفرَ للمغريات و(للبترول) آبار لو شئت كافأ مثقالاً أصرُفه شعرا من الذهب الإبريز قنطار يا سادتي ان بعض العتب منبهة لغافلين وبعض الشعر أشعار أنا (العراق) لساني قلبه ودمي فراته، وكياني منه أشعار * * * عاد الجواهري الى العراق، وأعطته الحكومة قطعة أرض في العمارة، وأظن بصفته صحفياً. كان قد انزعج من سوريا ولا يريد الحياة في بغداد. لا أعرف مدى نجاحه في الزراعة ومدى ارتجاحه في تلك الحياة المنعزلة، ول...