المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شريف رزق

شريف رزق | ملامحُ التَّجربَةِ وتشكُّلات الخِطابِ في تجربَةِ محمَّد بنميلود الشِّعريَّة

صورة
شريف رزق ملامحُ التَّجربَةِ وتشكُّلات الخِطابِ في تجربَةِ محمَّد بنميلود الشِّعريَّة يكشفُ الخِطابُ الشِّعريُّ لمحمَّد بنميلود عن صوتٍ شِعريٍّ باذخٍ ، شديدِ الالتحامِ بتجربتِهِ الحياتيَّةِ المَعِيشَةِ ، منها ينتقي مُفرداتِ وَلقطاتِ عالمِهِ الشِّعريِّ ، وَيُؤسِّسُ نسيجَ خِطابِهِ الشِّعريِّ الخاصِّ ، تحضُرُ سرديَّاتُ الحَيَاةِ المَعِيشَةِ ، بمَشَاهِدِهَا الحقيقيَّةِ النَّابضَةِ وتفاصِيلِهَا الخَاصَّةِ ، وتحضُرُ الذَّاتُ الإنسانيَّةُ بينَهَا ، ذاتٌ بسيطَةٌ كادِحَةٌ مُوحِشَةٌ في جحيمِ المدينَةِ ، ذاتٌ تتمسَّكُ بوضْعِهَا الهَامِشِيِّ ، جَانِحَةً إلى التَّمرُّدِ وَالصَّعلكَةِ ، وَثمَّةَ نزوعٌ وَاضِحٌ إلى سَرديَّاتِ حَياةِ البُسَطاءِ ، وَثمَّةَ تواشُجٌ عميقٌ بينَ المَعِيشِيِّ وَالشَّخصَانيِّ ، في الخِطابِ ، وَاحتفاءٌ بجماليَّاتِ الوضُوحِ وشِعريَّةِ التَّقريرِ، وَجَسَارَةٍ على فِخَاخِ المُبَاشَرَةِ ، ويتبدَّى الخِطابُ الشِّعريُّ عاريًا منْ الزَّخَارفِ المُحَدَّدَةِ ، مُلتحِمًا بحَرَكَةِ التَّجربَةِ المَعِيشَةِ ، وَفي نصوصِ بنميلود مَا يُشدِّدُ على انتمائِهِ الإنسانيِّ وَالجَمَاليِّ ، وَمنْ ذَل...

شعريَّةُ الحيَاةِ اليوميَّةِ وَالخِطَابِ الشِّفاهىِّ فى تجربةِ رياض الصَّالح الحُسَين | شريف رزق

صورة
تُعدُّ تجربَةُ الشَّاعرِ رياض الصَّالح الحُسَين (1954 - 1982)، واحدةً منْ التَّجاربِ الشِّعريَّةِ الأسَاسيَّةِ، الَّتى قادَتْ إلى المَشْهَدِ الشِّعريِّ الرَّاهنِ باشتغالاتِهَا الجَمَاليَّةِ المَائزةِ، المُتمثِّلةِ فى احتفائِهَا بجَمَاليَّاتِ الحَيَاةِ اليوميَّةِ المَعِيشَةِ الدَّالةِ، بسرديَّاتِهَا المُعَاصِرَةِ، وَتفاصِيلِهَا الحَيَاتيَّةِ المَعِيشَةِ، وَأدائِهَا الشِّفاهيِّ الحَيِّ الحَمِيمِ وَنَبَرَاتِهَا الشَّخصِيَّةِ، وَخُروجِهَا على وثنيَّةِ اللغَةِ الشِّعريَّةِ، وَكيميائيَّةِ التَّعبيرِ الشِّعريِّ، وَتَعَدُّدِ شَفَرَاتِ النَّصِّ. وَرِياض الَّذى لمْ يمكُثْ فى دُنيَانَا أكثرَ منْ ثمانيَةٍ وَعِشْرينَ عَامًا، هُوَ واحدٌ منْ حلْقَةِ شُعَرَاء أسَّسوا هذَا التَيارَ فى مَشْهَدِ الشِّعريَّةِ العَرَبيَّةِ الجَديدَةِ، فى سُوريا، مُتخلِّصِينَ منْ ضَجيجِ الأيدلوجيِّ وَالمِيتَافيزيقيِّ وَالذِّهنيِّ، المُحِيطِ بهِمْ: عَاكِفيْنَ على اليوميِّ وَالشَّخصِيِّ وَالشِّفاهيِّ لِصِيَاغَةِ خطابٍ شِعريٍّ جديدٍ، ضَمَّتْ هذِهِ الحلْقَةُ مجموعةَ أصْوَاتٍ شِعريَّةٍ، يأتى فى طليعتِهَا: بندر عبدالحميد، ومُنْذر...

أبوالقاسِم الشَّابَّى كتب قصيدة النثرفى السادسة عشرة من عمره | شريف رزق

صورة
على الرَّغم منْ الاحتفَاءِ الكبيرِ الَّذي قوبلَتْ بِهِ تجربَةُ أبي القاسِمِ الشَّابيِّ (1909 - 1934) الشِّعريَّةِ، الَّتي استمرَّ حُضُورُهَا الشِّعريُّ سِتَّ سَنَوَاتٍ فقطْ، فقدْ تمَّ التَّعتِيمُ على جُزْءٍ أصٍيْلٍ منْ مُمَارسَتِهِ الشِّعريَّةِ، يتمثَّلُ في تجربتِهِ في شِعْرِ النَّثرِ العَرَبيِّ، وَهِيَ تجربَةٌ مُهِمَّةٌ تُشكِّلُ دِيوانًا كامِلاً، شَرَعَ فيْهِ وَهُوَ في السَّادسَة عَشَرةَ منْ عُمْرِهِ، وَهُو يسبقُ دِيوانَهُ الوَحِيدَ، الَّذي نُشِرَ بعدَ وَفاتِهِ: أغَانِي الحَيَاة، وَيَسْبقُ، كَذَلكَ، كِتابَهُ: الخَيَال الشِّعريّ عِندَ العَرَب، وَلا تكتمِلُ مُدَوَّنتُهُ  الشِّعريَّةُ بإقصَائِهِ.  ففي عِشْرينيَّاتِ القَرْنِ المَاضِي، أنْجَزَ الشَّابِيُّ ديوانًا كامِلا، سَاهَمَ بهِ في حَرَكةِ مَا سُمِّيَ بـالشِّعرِ المَنْثُورِ، الَّتي هِيَ الانبثاقَةُ الأولى لِلْكتابَةِ الشِّعريَّةِ نثرًا، حَيْثُ إنْجَازُ الشِّعرِ بمَعْزِلٍ عنْ آليَّاتِ إنتاجِهِ التَّاريخيَّةِ المُتَوَارَثَةِ، وَلمْ يكُنْ الشَّابي وَحْدَهُ منْ شُعرَاءِ القَصِيدَةِ العَربيَّةِ، بشكلِهَا التَّاريخِيِّ المَوْرُوثِ، ...

شعريَّةُ الغنائيَّةِ الجديدَةِ في قَصيدَةِ النَّثر المصْريَّةِ | شريف رزق

صورة
شعريَّةُ الغنائيَّةِ الجديدَةِ في قَصيدَةِ النَّثر المصْريَّةِ الغِنائيَّةُ وَالشِّعريَّةُ عَبْرَ العُصُورِ إنَّ محورَ (الغنائيَّةِ) منْ أكثرِ محاورِ الشِّعريَّةِ حضُورًا ، في نظريَّةِ الشِّعرِ ، في شَتَّى العُصُورِ ، وَفي شَتَّى اللغَاتِ ؛ نَظَرًا لأنَّ الطَّابعَ الغِنَائيَّ هُوَ السِّمَةُ الرَّئيسَةُ في مختلَفِ الشِّعريَّاتِ ؛ ففي شَتَّى أنْوَاعِ القَصِيْدِ يُلاحَظُ حُضُورُ الأنَا الشَّاعرَةُ ، باعتبارِهَا مَرْكَزَ العَالمِ ، وَمَصْدَرَ الفَيْضِ الشِّعريِّ ، وَيُلاحَظُ أنَّ الطَّابَعَ الغِنَائيَّ قَادَ القَصِيدَ إلى ضروبٍ منْ الغِنَاءِ ، منذُ فَجْرِ التَّاريخِ الشِّعريِّ (1)، وَتقودُنَا عِلاقَةُ الغناءِ وَالغنائيَّةِ بالشِّعرِ ، في مَشْهَدِ الأدَبِ العَرَبيِّ ، إلى الوصُولِ إلى أنَّ " شِعْرَنَا العَرَبيَّ [قَدْ] نَشَأَ نَشْأةً غنائيَّةً ؛ كَغيرِهِ مِنْ أنْوَاعِ الشِّعرِ الأخْرَى ؛ فمِنْ المعْرُوفِ أنَّ الموسِيقَى كانَتْ ترتبِطُ بالشِّعرِ مُنذُ نَشْأتِهِ ، نَرَى ذَلكَ عِنْدَ اليُونانِ القُدمَاءِ ؛ فهوميروسُ كانَ يُغنِّي شِعْرَهُ على أدَاةٍ مُوسِيقِيَّةٍ خَاصَّةٍ ، وَنَرَى ذَلكَ ع...