المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف آمال عواد رضوان

الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر! آمال عوّاد رضوان

الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر! آمال عوّاد رضوان قد تكونُ  الرّشوةُ بدافعٍ ذاتيٍّ وبرضا وطيبِ خاطر، فيها عرْضٌ وطلَبٌ قد تتمُّ الصّفقةُ فيهِ وقد لا تتمّ، إن يرضخْ لها المُرتشي ويُلبّي بالمقابلِ ما يُطلَبُ منهُ، وقد يربحُ الطّرفانِ وقد يخسرانِ معًا إن انكشفا، ولكليهما الوزنُ ذاتُهُ في ميزانِ القانونِ، أمّا إن وقفَ أحدُ الأطرافِ بخطّيْنِ متوازييْنِ ومتنافرَيْنِ متناقضيْنِ، فحينها يكونانِ قد دخلا في لعبةِ الابتزازِ! لغةُ الابتزازِ باتتْ تتفاقمُ حدّتُها الشّرسةُ، وتتفشّى أساليبُها الإجراميّةُ اللاّمعقولةُ الممارَسَةُ والمستحدَثةُ، وتشكّلُ خطرًا مؤذيًا يُقحمُ الآخرَ على الاستجابةِ لفعلٍ كريهٍ رغمًا عنهُ،  فتبدأ إشاراتُ الابتزاز بالطّلبِ بالقيامِ بعملٍ ما، وإلاّ.. عندَ المقاومةِ تأتي مرحلةُ التّعرّضِ للتّخنيقِ والحِصارِ، ثمّ للتّهديدِ الجنونيِّ المتكرّر،  والإيقاعِ بالضحيّةِ مِن خلالِ الضّغطِ النّفسيِّ المُدمّرِ اجتماعيًّا، والمُحرجِ أخلاقيًّا وجسديًّا، وبلغةٍ لئيمةٍ فيها تهديدٌ بالفضيحةِ والعار ! من هي الفئةُ الّتي يحلو لها التّمتُع بألاعيبِ وأحابيلِ الابتزاز؟ هل تكثرُ حالاتُ ا...

عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ! آمال عوّاد رضوان

عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ! آمال عوّاد رضوان عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ تتقاطرُ.. تتطايرُ.. وتتسامى على هامشِ تاريخٍ كافرٍ واهٍ، مُدنّسٍ بجُملتِهِ بالسّبايا والخطايا.. مَن يَفتحُ أبوابَ التوبةِ لعكّا الشقيّة، ليُعيدَ لها مزاميرَ العدلِ وأناشيدَ العدالة؟ مَن يَنفضُ الغبارَ عن موْجِها؟ مَن يُغربلُ رملَ سواحلِها مِن تنَهُّداتِ أحزانِها ومِن شوائبِ تهميشِها؟ الريحُ ما انفكّتْ ترتعدُ بتحنُّنٍ، تطرحُ عجرفةَ الاحتلالِ الباهظِ عن فنارِها.. تشحنُ منارتَها بنبضِ الشّموخ.. وبامتثالٍ نقيٍّ.. يَخرُّ الموجُ سُجّدًا على أعتاب هيكلِ الرحمةِ..ّ ينتفضُ راعدًا.. يُدندنُ هادرًا من عُلوِّ فضائلِهِ، مُبرَّرًا من سَقطاتِهِ الرديّةِ في وهادِ الشرور! عكّا المتوشّحةُ بالإيمان.. لمّا تزلْ تُدوزنُ أوتارَ آلامِها.. على قيثارةِ نورٍ لا تُشتّتُهُ ظلمةٌ ولا يُبدّدهُ ظلمٌ.. عكّا ذات الجراحِ النديّةِ بعطرِ موْجِها.. تأبى إلاّ أن ترحضَ رجليْها مِن مآثمِها، لتتأنّقَ في رقصتِها، فلا تتعرّى مِن نعمةِ بهائِها. نظير شمالي الأديب والباحث العكّيّ- رافق النادي النسائي الأرثوذكسيّ- عبلين كمرشد سياحيّ، في أرجاء عكّا وأحضانها، ورغمَ...

(على شواطئِ التّرحالِ) روايةُ انتهاكٍ! آمال عوّاد رضوان

صورة
(على شواطئِ التّرحالِ) روايةُ انتهاكٍ! آمال عوّاد رضوان احتفتْ "دارةُ الثّقافةِ والفنون"- "بيت الكاتب" في النّاصرة بتوقيعِ رواية (على شواطئِ التّرحال)، للكاتبةِ د. راوية جرجورة بربارة، وذلك بتاريخ 28-5-2015، وبمُشاركةِ نُخبةٍ مِنَ الأدباءِ والذّوّاقينَ والأصدقاء، وقد افتتحت الأمسيةَ الباحثةُ الفولكلوريّةُ نائلة لبّس بكلمةٍ ترحيبيّةٍ بالحضورِ، وتولّى إدارةَ الأمسيةِ د. ريم برانسي، وتحدّثَ حولَ الرّوايةِ كلٌّ مِن د. محمد هيبي، ود. باسيليوس بواردي، وقد شاركَ الزجّالُ محمّد علي صالح بزجليّة تحتفي بالكاتبةِ راوية جرجورة بربارة، وكانت عدّةُ مُداخلاتٍ مِنَ الحضورِ، اختتمتْها الكاتبةُ د. راوية بربارة بكلمةِ شكرٍ للمُتحدّثينَ وللمُنظّمينَ وللحضورِ، ومِن ثمّ تمّ التقاطُ الصّورِ التّذكاريّة!   جاءَ في كلمةِ د. ريم برانسي: للموجِ هوَجٌ حَدُّهُ المَدى، ولنا معَ الموْجِ حَكايا حُبٍّ وتَرحالٍ. للرّحيلِ دمْعٌ يَهُزُّ الصّدى، ولنا في الدّمعِ أمَلٌ بخيطِ اتّصالٍ، وعندَ شواطئِ التّرحالِ لنا شوقٌ لِدفقِ السّيولِ، ولفرحِ الأنهُرِ الأبديِّ بالوُصول، وقد وصلتِ أديبتَنا شواطئَ ذائقتِنا، فد...

حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد! | آمال عواد رضوان

صورة
حيفا تحتفي بنبضات ضمير عدلة شداد! آمال عواد رضوان نادي حيفا الثقافيّ والمجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا أقامَ أمسيةً أدبيّةً، احتفاءً بالكاتبةِ عدلة شدّاد خشيبون، وتوقيع إصدارِها الأوّل (نبضات ضمير)، وذلك بتاريخ 22-5-2015، في قاعة كنيسة ماريوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة شارع في حيفا، وسط حضورٍ واسع مِن أدباء وشعراء وأصدقاء، وقد رحب بالحضور المحامي فؤاد نقارة رئيس نادي حيفا الثقافي، وتحدّث حولَ الكتاب كلٌّ من: د. راوية بربارة، والأديب فتحي فوراني، ود. حسام مصالحة، والكاتبة حسام مصالحة، وقراءاتٌ أخرى لمداخلاتٍ كل من: أمين خيرالدين، وللكاتب زياد جيّوسي من الأردنّ، وللكاتبة إيمان ونوس من سوريا، والكاتب فارس حبيب من سيدني، وماري دانيال حتر من شيكاغو، وقد تولّى عرافة الندوة الأديبة سعاد قرمان، وتخلّلت المداخلات فقرات موسيقية للفنان بشارة ديب، وقصيدة يوسف عبدو خال الكاتبة عدلة، وأخيرًا، الكاتبة عدلة شدّاد خشيبون شكرت الحضورَ والمتحدّثينَ والمُنظمين لهذا الاحتفاء، ثمّ تمّ التقاط الصّور التذكاريّة أثناء توقيع الكتاب! **جاء في مداخلة د. راوية بربارة:  أن ينبضَ القلبُ فهذا عزاؤه ليُحيي ا...