المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عزالدين بوركة

ديوان "الثلجنار" جمالية المتضادات عزالدين بوركة

صورة
ديوان "الثلجنار" جمالية المتضادات عزالدين بوركة المعافاة من الجغرافية والالتحام بالشعر الصافي واللذيذ، وهي السِمة البارجة لديوان "الثلجنار"، هذا الديوان الذي جاء ثمرة تعاون جاد ووهاج بين شاعرين مغربي وجزائري، هما عادل لطفي وعبد الرزاق بوكبة، هذا الشاعر الجزائري الذي صار له حضور لافت في الساحة الثقافية المغربية. لما له من عميق طرح وبليغ اشتغال، أبرزه في العديد من اللقاءات التي جمعته بقُرائه بالمغرب. ما يثير الانتباه في هذا العمل بالإضافة إلى الأجواء الاحتفالية التي رافقة صدوره، حيث كتب عنه نقاد وازنون على الصعيد المغاربي، ذلك أنه جاء برؤية تجديدية، شديدة البياض على مستوى الكتابة في القصيدة الزجلية الحديثة، وإضفاء لمسة جمالية أنيقة عليها، في مخالفة للكلاسيكي والمتداول، الذي كان يساهم في الحجر على هذا النوع الإبداعي القريب من ذائقة الناس، في بعده الشفوي. أما الشذرة فكان باب القول الشعري في هذا الديوان، وهو الباب ذا الإسقاطات الصوفية الإشراقية، التي جعلت ثنائية الثلج النار ثنائية تَوَقُد وشطح يُعلي من تَوَهُجِهِ، الذي يهب القصيدة مُجمَل بريقها. إننا بصدد ديوان استطاع تك...

ألبير كامي: كالغولا ومنطق العالم عزالدين بوركة 02/10/2014

صورة
ألبير كامي: كالغولا ومنطق العالم عزالدين بوركة 02/10/2014 كاليغولا "الطاغية" أم كالغولا "الحر"، بين الأول والثاني يتخبط ألبير كامي، في التعبير عن القلق الوجودي الطامح إلى التحرر والتمرد "عن المقدس" الأخلاقي السائد. انه تمرد نحو إصلاحية أخلاقية كبرى، جعل كامي من صوت "كالغولا" صوتا للتعبير عنها. للصراخ في وجه النظام الفاسد في أوروبا عامة، وفرنسة خاصة، وإنها لمواجهة صريحة في وجه البرجوازيين/النبلاء، المنصاعين إلى النظام الظالم.. النبلاء المنافقين. النبلاء الذي يقضي عليه النظام/كالغولا حين ينتهي منهم... كالغولا المسرحية، التي مثلت على خشابات مسرح " Hébertot " لمدة مائة ليلة متتالية. جسدت المسرحية، بشكل ميلودرامي-تتعدد التراجيدية فيه. حياة كالغولا، الذي وصفه على مر التاريخ، المؤرخين ب"الطاغية" السفّاك للدماء لسبب أو لدونه. المسرحية تنتمي للمسرح اللامعقول*، أكثر منها التراجيدية أو الدراما. و" لما سئل كامي عن سبب كتابته عن "كالغولا"، قال أنه قرأ عن اثني عشر قيصرا، ولم يعجبه إلا كالغولا. فهو أذكاهم وأعقلهم وأكثرهم حسا،...

ألبير كامي : اللامعقول وسوء التفاهم و الغريب | عزالدين بوركة

ألبير كامي : اللامعقول وسوء التفاهم و الغريب عزالدين بوركة 21/08/2014 منذ سنواته الأدبية الأولى، ظل ألبير كامي مشدودا إلى المسرح (تمثيلا وكتابة). انتمى إلى "مسرح العمل"، الذي غيّر اسمه بعد سنتين من انطلاقه إلى "مسرح الفريق" LE THEATRE DE L’EQUIPE . اشترك كامي في تأليف مسرحيات عدة مع الفريق. وكان له النصيب الأوفى في كتابة مسرحية "ثورة الأستوريين" REVOLETE DE LES ASTURIES ، واشترك أيضا في التمثيل مع فريق راديو الجزائر، الذي طاف معه معظم مسارح الجزائر. منذ 1938 وهو يكتب مسرحيته الشهيرة "كاليغولا" التي أخرجت من قبل المخرج الفرنسي بول أوتلي PAUL OETTLY في مسرح Hébertot .  غير أنه كان لمسرحيته "سوء التفاهم" Malentendu الأسبقية في التجسُّد فوق خشبة مسرح Mathurins ، 1944، وباريس تهتز لوابل قنابل الحلفاء والنازيين معا. المسرحية التي أخرجها أيضا بول أوتلي. كما أخرج مسرحته "العدل" Justes ، سنة 1948. 1-    مسرح اللامعقول في سوء التفاهم والغريب: " لسنا ننشد عالماً لا يُقتل فيه أحد بل عالماً لا يمكن فيه تبرير القتل./ ألبير كامو"...