المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أشرف البولاقي

ايتسمتُ وأنا أقرأُ تصريحَات الأستاذ محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة | أشرف البولاقي

صورة
ايتسمتُ وأنا أقرأُ تصريحَات الأستاذ محمد عبد الحافظ ناصف رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة خلال حفل ختام البرنامج التدريبى لتنمية مهارات القيادات بقصور الثقافة .. وابتسمتُ أكثرَ وأنا أطالِعُ بيانَ وزارةِ الثقافة حول إنهاء ندب الدكتور سيد خطَّاب خاصة في تأكيد الوزارة " أنها لا تملك في تلك المرحلة الهامة من تاريخ الوطن رفاهية الوقت " ...!!! - هكذا بالنص - ويبدو أن الوزارةَ وقياداتِها محقَّةٌ تماما في أنها لا تملك رفاهية الوقت حتى لمجرد أن تقرأ أوراقها ومحرراتها الرسمية ... والسؤال الآن : هَلْ هناكَ خطأٌ (ما) في الهيئةِ العامةِ لقصور الثقافة؟ حَسَنا ما هو؟ لنتركِ الآن الترهل الوظيفي، ولنغمِض العينَ قليلا عن السيد (فساد) الذي يتحدثون عنه ليلَ نهار، ولنَغُضّ الطرفَ مؤقتا عن علاقة بعضِ العاملين في الهيئة نفسها بالفنون والآداب والثقافة .. لكن هل يمكن أن يصِل هذا الخطأ إلى ما لا يمكن تصوُّره ولا يمكن أن يخطرَ ببالِ بَشَر؟؟!! .. هل يمكن أن يصل الخطأ إلى أنَّ أحدا مِن مسؤولي الهيئة لا يقرأُ المحَرَّراتِ أو المكاتباتِ التي تصله فيقوم بالتوقيعِ دون أن يقرأ حرفا منها..!!!؟؟ ... تفضلوا واقر...

* مقطع من قراءةٍ للشاعر أشرف البولاقي حول ديوان الشاعرة سناء مصطفى " ما لا يعرفه الشتاء عن يونيو " ، والمقرر مناقشته مساء الاثنين 23/12/2014 بقصر ثقافة الأقصر

صورة
" وإذا كُنَّا متفقينَ على أن الكاتبَ المبدعَ هو الذي يَفرضُ شروطَه على القارئ أو المتلقِّي إذ لا يستطيع أحدٌ مثلا أن يَطلبَ مِن شاعرٍ قصيدةً كلَّ يوم، ولا ديوانا كل عام، ولا يمكن أن يتجرأ مُتلَقٍ فيطلب مِن المبدع شكلا إبداعيا بعينه .. لكنَّ المبدعَ وحَده يَطرح إبداعَه كما يشاء ومتى يشاء وكيف يشاء .. إذا كُنَّا متفقين على ذلك فلعلَّنا متفقونَ أيضا على أن اختيارَ الكاتبِ لأساليبَ معيَّنةٍ أو طرائقِ تعبيرٍ خاصةٍ فإنه يَفرض على المتلقِّي - خاصةً إذا كان هذا المتلقي قارئا ناقدا أ و مَطالَبا بقراءة خاصةٍ للنص المطروح – في الغالب – تلقيِّا خاصا دون غيره ... فتَعامُلُ الناقدِ مع القصيدة التقليدية الخليلية لابد وأن يَستدعي إلى ذهنه عمودَ الشعر وتراثَ ابنِ قُتيبَةَ والآمدي والجُرجاني وغيرِهم، وتَعامُلُ الناقدِ وتلقِّيه لقصيدة التفعيلة يَختلف تماما عن تعاملِه وتلقِّيه لقصيدة النثر ... وهكذا فلكلِ قصيدةٍ ولكل شكلٍ أدواتُه في التلقي وفي القراءة وفي التعامل النقدي .. ولا يعني هذا بالطبع عجزَ التوجهاتِ النقديةِ المعاصرة عن التعامل مثلا مع قصيدة الخليل، بقدْر ما يعني فقط الفضاءَ الضيقَ الذي يمكن ...

شعبان البوقي .. ومسابقة مركز عماد قطري | أشرف البوقي

صورة
شعبان البوقي .. ومسابقة مركز عماد قطري ******************************* تابعتُ كما تابعَ البعضُ المُشكلةَ التي نَشبتْ بين الصديق الأستاذ شعبان البوقي، وبين مركز الأستاذ عماد قطري حول نتيجةِ المسابقة التي تم الإعلانُ عنها أخيرا، ولي عددٌ مِن الملاحظاتِ أوجزُها فيما يلي: - الاشتراكُ في أي مسابقةٍ يَعني ضِمنا الموافقةَ على رأي وذائقةِ لجنة التحكيم أيَّا كان هذا الرأي - ذائقةُ ورأي لجنة التحكيم خاصٌ بها - يُحترَم فقط في إطار المسابقة - وليس لها - لا هي ولا المنظمون - أن تَحجُرَ أو أن يَحجروا على رأي الآخرين في التعبير عن آرائهم الخاصة عن المسابقة وعن المتسابقين - مشكلة لجنة التحكيم في مسابقة مركز عماد قطري - في هذه المسابقة الأخيرة - أن بعض آرائها تسربت قبل إعلان النتيجة لبعض المتسابقين وغير المتسابقين ... ومهما تنكرِ اللجنةُ شيئا مِن هذا فأنا واحدٌ ممن وصلتني بعض هذه التسريبات قبل إعلان النتيجة .. وهو أمْرٌ لم يكن جائزا على الإطلاق - مركز عماد قطري بمؤسسه وبأمانته وبالمتعاونين معه يعلمون جيدا أن إرضاء الجميع غايةٌ لا تدرَك .. وما دام مركزا ثقافيا وإبداعيا ففكرةُ خظرِ المختلفين معه أو المعت...

أَكره أدهم العبودي | أشرف البولاقي

صورة
كنتُ أتمنى - لا أرجو - أنْ أَكرهَ أدهم العبودي، وأن يُساعِدَني هو في كراهيتِه، خاصةً وأنه يمتلكُ مِن الصفاتِ والطِّباعِ ما يُظَن للوهلة الأولى أنها تؤهلِه لكراهيتي وكراهيةِ غيري ... لكنَّني لم أسْتَطِع قَط ... وأُفِرُّ وأعترِفُ أنني لن أستطيعَ ... لاسيما بعدَ أن قرأتُ روايتَه الجديدةَ التي لم تُطبَع بعدُ والتي جعلتني أعيدُ النظرَ حولَ موهبتِه التي ظننتُ أنها جيدةٌ فإذا هي (فارقةٌ) ... كنتُ - وما أزالُ - مسحورا بأسلوبِها وفكرتِها بل وباللغةِ التي راحَ ينحتُها ويغترفُها معا لا أعرفُ مِن أين ..!!  أدهم العبودي يروايتِه تلك الأخيرة التي شاءَ لي قَدَري أن أطالِعَها قبْلَ نشرِها جعلني أسألُ اللهَ: لماذا لم تجعلني روائيا ؟؟!!

اصدقوا مرةً واحدةً من أجل مصرَ التي تتشدقون بها ليلَ نهار ...!!!! | أشرف البولاقي

صورة
د. أحمد الصغير ، د. جمال عطا ، د. ممدوح النابي ثلاثةٌ من الأكاديميين الحقيقيين الذين امتهنوا النقدَ والإبداع ... وحصلوا على درجاتِهم العلميةِ باستحقاقٍ وجدارة عن رسائلَ وأبحاثٍ ودراساتٍ بعيدةٍ عن إعادة إنتاج امرئ القيس والغزل والأصفهاني وشوقي و .. و .. الخ . ومارسوا النقدَ والإبداعَ الحديثَ والمعاصر ... وربما لهذا السبب لم يجدوا لهم مكانا في جامعاتنا المصرية، رغم أن ما ينشرونه في الصحف والمجلات والدوريات دالٌ على ما يتمتعون به من ثقافةٍ واختلاف في الأسلوب والمنهج ... في الو قتِ الذي تعج به جامعاتنا المصرية بالكلاسيكيين والتقليديين بل والحمقى .. ولقد دفعتْ – ثلاثتَهم – الصدفةُ والحاجةُ للسفر إلى تركيا ليعملوا في جامعاتها ...! تُرى لو كان أحدهم قريبا للدكتور قرشي عباس دندراوي (مثلا) – عميد كلية الآداب بقنا هل كان سيتركه نَهبا لمخاوفِ العودةِ من تركيا والبحث عن عمل؟ ولو كان أحدهم نسيبا لعميد كلية الآداب بسوهاج أو بأسيوط أو حتى بالقاهرة ألن يكون حظه أوفرَ كثيرا مما هو عليه الآن؟؟ هؤلاء الثلاثة – وهناك عشرات غيرهم – حقيقيون يا جامعاتنا ويا مؤسساتنا/ ابحثوا عنهم واختبِروهم وناقِشوهم .. ليسوا...

عبيد عباس وأحمد شوقي ....! | أشرف البولاقي

صورة
·   عبيد عباس وأحمد شوقي ....! يحتفل الصديق الشاعر عبيد عباس اليوم بتاريخ مولده الموافق السادس عشر من أكتوبر ويتساءل عن مصادفة مولد أمير الشعراء أحمد شوقي في نفس التاريخ متجاهلا أن المؤرخين اختلفوا في الإجماع على تاريخ مولد الأمير ... وأيا ما يكون الأمر فما يهمنا هنا أن نهنيء الشاعر عبيد عباس بتاريخ مولده طالبين منه كعادتنا مع كل الأصدقاء أن نحتفل معه بهذا اليوم الليلة أو غدا على أقصى تقدير ليحدثنا بما لم يحدثنا به من قبل وليلقي علينا عددا من قصائده وليفتح لنا صدره وقلبه وعقله لنتحاور معه . أما مصادفة أحمد شوقي فليست في صالحه وأخشى أن يعتبرها البعض مصادفة سيئة ... فالبونُ شاسع بينه وبين شوقي - وبعيدا عن الإمارة والتتويج - لنا أن نتخيل فقط لو كان شوقي حيا بيننا الآن كيف كان يمكن أن تكون قيمته بقصيدته التقليدية ولعل عبيد عباس نفسه كان سيفتح النار على تجربة شوقي المعاصرة ويعتبره تقليديا وكلاسيكيا لا يأتي بجديد ولا أعرف الدافع الحقيقي وراء عقد تلك المقارنه بينه وبين شوقي ولا سر تساؤله عن صدفة التاريخ ... أو لنقل إنني أعرف ... رغم أن هناك كثيرين ولدوا في نفس هذا التا...