مدرسة السادات.. من "غالب هلسا" لـ"ليليان داود" | محمد طعيمة
مدرسة السادات.. من "غالب هلسا" لـ"ليليان داود" محمد طعيمة "مصري حتى العظام، رغم أن مصر رمتْه". "ينتسب غالب هلسا، 1932 ــ 1989، إليها أكثر من وطنه الأردن، معظم أعماله تتحرك بفضاء قاهرة الستينات والسبعينات". "حلم بأن يكون في دمشق شيء منها، يبتسم ويقول: ده يشبه مكان كذا في القاهرة، لكن بلا نيل. كان مسكوناً بأطياف مدينة المعزّ. في اللقاء الأخير، نظر إلى السماء طويلاً، وأعلن بابتسامة راضية: العام القادم، سأعود شاباً إلى القاهرة، سأحصل على إذن بالرجوع". "لم تعوضه بيروت عنها، ودمشق صاعدت احتراقه صوب القاهرة/ المدينة الحَقة. انتهى حيث بدأ: عَمّان، في تابوت مغلق، رغم إرادته". الأخبار اللبنانية، ملف في ذكرى رحيله، 19 ديسمبر 2014. لم تتوسد عظامه ترابها، كما تمنى. رفضت قاهرة السادات، بقسوة، بنوته، التي نالها بحكم هواه وحضانتها له 22 عاماً، بما فيها خبرة المُعتقل. لم يُرحله عبدالناصر، ولم يغادرها هو. ألاف الأبناء العرب، حرمهم السادات من وطنهم المُختار، فقزمه، وعلى خُطاه مبارك، ليصل إلى ما آل إليه. كلاهما لم يلتقط جوهرها، الحاضنة المُرحبة ب...