بين التاريخ الواضح والتاريخ الخفي | أمجد ريان
بين التاريخ الواضح والتاريخ الخفي .. بين مداخل البيوت : تنتصب أعمدة الإنارة محترقة اللمبات وأنا واقف عند الناصية الثالثة ، أسأل نفسي : ماذا سيفعل خيالي بخصوص الأيام المغلقة والليالى التي لاتريد أن تمر : لا أستطيع أن أحدد أية طبيعة لهويتي فقط أقف أمام الزخارف الشعبية مبهوراً بينما تتبدد أحلامي حلماً حلماً يطلق خيالي المعاني التي لم تكن تخطر على بال أحد ولكن على حين غرة يمسك أحدهم برسغ الرجل ليجس النبض ثم يعلن الوفاة . . هل أريد أن أعيد صياغة كل ما هو مصاغ ؟ أم أنني اريد أن اقبض على رسغ هذه الفتاة الجميلة التي تقتنع بي أحياناً ولاتقتنع بي في أحايين أكثر فأضمها إلى صدري ضمة تعجزها عن التفكير فأطحنها : الطحنة الأسطورية الحانية التي تجعلها : تغرق مثلي في بحر من الدوال وكلها بلا مدلول فتحبني حباً فياضاً ويحيلني حبها إلى مجموعة احتمالات وهنا تتأكد حبيبتي - مثلي – من أن كل كيان يتلاشى وأن كل اتجاه يسير في عكسه . كنت في طفولتي أعشق جمع...