المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أشرف البولاقى

ما هذا الذي يحدث .. وأي لغطٍ نطالعه ؟ | أشرف البولاقى

صورة
منذ بضعة أيام وأنا أهذي بيني وبين نفسي : ما أكثرَ المآزقَ التي تقعُ فيها الهيئة العامة لقصور الثقافة ...! أفهَمُ جيدا أن تتجاهل وزارةُ أو هيئات الخارجية أو الداخلية أو التموين همومَ ومناشداتِ وأسئلةَ المواطنين، لكنني لا أفهمُ ولا أستوعِبُ مطلقا أن تفعل ذلك وزارةُ الثقافة أو هيئةٌ مِن هيئاتها – خاصة هيئة قصور الثقافة تلك التي شاء لنا قدرُنا أن تكون ضمن دائرة اهتمامِنا – وهي المنوط بها الفكر والفنون والآداب .... سنفترضُ جدلا الآن أن مَن يتحدثون عن منع – لن أقول مصادرة – كتاب "  تلاوة في كتاب السامري " للشاعر محمد مجدى هُم مغرضون وأدعياءُ وكذَّابون .. فلماذا لا يصدر بيان أو حتى تصريح من الهيئة بذلك رغم كل ما نُشِر؟  حتى قرأتُ تصريحا أمسِ للأستاذ محمد أبو المجد على موقع جريدة " التحرير " جاء فيه : " ونفى أبو المجد ذلك. مؤكدا أن الديوان لم يصادر، وأنه فقط تم سحبه من التوزيع لوجود أخطاء في تشكيل بعض آيات القرآن داخل الديوان، التي قد توحي بالتحريف، مضيفا أنهم أبلغوا الشاعر بذلك، وأنه أقر فعل الهيئة. وأكد أن الديوان يضم بالفعل أخطاء في تشكيل الآيات وأخطاء في الإملاء. ...

عمرو بركات ... ضابط الشرطة العبقري | أشرف البولاقى

صورة
هل هناك ضابط شرطة عبقري ؟! وهل يمكن أن تكون عبقريته إلا في القهر والتنكيل والتعذيب؟ نجحتْ ثورة يوليو كما نجح نظام السادات ومبارك في التكريس لتلك العبقرية المتمثلة في الصورة القبيحة والمستفزة لضابط الشرطة المصري، الذي أصبح بمرور الوقت " بُعبُعاً " نخيف به صغارنا وكبارنا معاً، وكان طبيعيا أن ينساق الإعلامُ وراء تلك الصورة ليؤكدها ويرسخ لها، حتى في الأدب والفنون ظلت صورة ضابط الشرطة هي هي تلك الصورة المتسلطة الغبية القاهرة والمقهورة في نفس الوقت، ولم يحدث قط أن قابلتُ في حياتي ضابطَ شرطة إلا وامتلأتُ غيظا وحنَقا من غبائه وحماقته وجهله، ولم ألتفت قط لتلك الاستثناءات التي كان يرددها البعض هنا أو هناك حتى تعرَّفتُ صدفة على الكاتب الجميل الأستاذ " عمرو بركات " عبْر جريدة " القاهرة " التي أحرصُ على قراءتها أسبوعيا فظننته لأول وهلة من غير جنسيتنا المصرية؛ لأنني لم أكن أقرأ له شيئا إلا في جريدة القاهرة فحسب ...! ورغم وجود عشرات الكُتَّاب والمثقفين الذين يكتبون فيها إلا أن كتابات " عمرو بركات " كانت – ولا تزال – بالنسبة لي علامة بارزة ومميزة ولا مثيل لها في...